




الجامعة
حظيت جامعة الأزهر بما لم تحظ به هيئة أزهرية أخرى، فكان لها استقلاها المالي والإداري، وبدأت شامخة على أيدي عمالقة كبار أمثال الدكتور محمد البهي والشيخ أحمد حسن الباقوري، وتوالى على رئاستها أساتذة أجلاء
وكتب الله النجاح لجامعة الأزهر، فانتشرت في ربوع مصر والعالم الإسلامي، وتضم الآن داخل مصر عشرات الكليات للبنين والبنات في الدراسات النظرية والعملية، وتخرج منها دعاة أطباء ومهندسون ومحاسبون وزراعيون يجيدون علوم القرآن والسنة ولغة الضاد
ومع ذلك فإن لنا مقترحات يتكامل بها النجاح ويزداد
تحويل فرع جامعة الأزهر للبنات إلى جامعة أزهرية للبنات مستقلة، يتولى أمورها رئيس يصدر به قرار جمهوري، فإن عبء الجامعة الآن ينوء به العصبة من الرؤساء
تأنيث هيئة التدريس في جميع كليات البنات، ومنع تعيين أي عضو من الرجال، فإن ذلك أطهر لقلوبهم وقلوبهن
زيادة المنهج الشرعي في الكليات العملية بما يتناسب مع رسالة الأزهر والهدف المنشود من هذه الكليات، ولا يكفي ما هو قائم الآن من منهج أو منهجين في كل سنة دراسية
ملاءمة منهج التفسير والحديث لطبيعة كل كلية عملية بما يدعم تخصصها، وعلى سبيل المثال تكون آيات وأحاديث الطب في كلية الطب، وآيات وأحاديث الفلك في كلية الهندسة والعلوم، وآيات وأحاديث الزراعة في كلية الزراعة، وآيات وأحاديث الاقتصاد في كلية التجارة.. إلخ
إنقاذ الدراسات العليا من الفوضى المستشرية فيها الآن، حيث يكال بمكاييل متعددة وتخضع لظروف الزمان والمكان، فهي في الإسكندرية غير القاهرة غير المنصورة غير أسيوط.. إلخ
والمقترح أن تتجمع الدراسات العليا مركزية في القاهرة تحت كلية خاصة بها تقوم أساسا على توجيه الأساتذة المحالين للتقاعد، مع الاستعانة بباقي الأساتذة من الكليات المختلفة
-1
-2
-3
-4
-5